التعليم المنزلي ومسؤولية الأسرة

البوصلة/ المدرسة النموذجية

أحمد شمس الدين، متخصّص في الهندسة المعلوماتية، فدوى فرحات شمس الدين، ماجستير دراسات حول الطفل
الهدف من هذه المقالة
لا يصب هدفنا الرئيسي في هذا المقال الثالث من سلسلة مقالات "مستقبل التعليم ومسؤولية الأسرة" في استبدال النموذج التدريسي القائم، ولا هو دعوة حصرية للتعليم المنزلي، بل نهدف إلى تحرير ذهن القارئ من القوالب التعليمية وتنبيهه لضرورة التمييز بين القيمة والوسيلة، فالتربية والتعليم قيمتان إنسانيّتان نابعتان من الفطرة، كما ونسعى إلى حثّ القارئ على توسيع آفاق ممارسة التعليم والتربية سعةَ المجالات المفتوحة في عصرنا.
نعرض في هذا المقال- بعد الحديث في المقالتين السابقتين عن "تاريخ العلم وهدف المؤسسة المدرسية" و"مستقبل التعليم ومسؤولية الأسرة"- للتعليم المنزلي، وقد تبيّن مما سبق أن كل نماذج التعليم _المنهجي وغير المنهجي والنظامي وغير النظامي- لا تنجح ما لم يتصدّ الأهل لمسؤوليتهم في تعليم أبنائهم، وامتلكوا الجرأة لإيقاف انتداب الدولة وتفويض المؤسسات التابعة لها تحديد حاجات أطفالهم التعليمية ورسم إطار تعليم بحدود تقدّم الدولة. بالإضافة، نعرض مجموعة من النصائح العملية والمباشرة.

ما المقصود بالتعليم المنزلي؟
التعليم المنزلي أو ما يعرف ب الدراسة المنزلية يعني تعليم الأطفال في المنزل بدلا من الدراسة في المدارس التقليدية. وعادة ما يتولى عملية التعليم في المنزل أحد الأبوين أو مدرس خصوصي.
كان معظم الأطفال قبل استحداث قوانين الالتحاق الإلزامي بالمدارس يتلقون تعليمهم من قبل الأسرة أو أفراد المجتمع. ويعدّ التعليم المنزلي بمعناه الحديث خيارًا قانونيا بديلا عن الالتحاق بالمدارس الحكومية أو الأهلية في عدة دول.
كان التعليم المنزلي بقيادة الوالدين خيارا مطروحا في الزمن الماضي، إذ لم تكن قد أسست المراكز التعليمية كالمدارس بعد. وهناك عدة أسباب دفعت الناس لاختيار التعليم المنزلي فيما بعد. من الأسباب الأساسية لاختيار التعليم المنزلي هو تجنّب بيئة المدارس لما تحتويه من التنمّر والمخدرات والضغط السلبي الذي يشكّله الأقران (peer pressure). بعض الأسباب الأخرى تتضمن الرغبة بتعريض الأولاد لتعليم أخلاقي أو ديني غير متوفر في المدرسة أو عدم الرضا عن التعليم الأكاديمي المتوفر في المدارس (Montes, 2006). بعض الأهالي يفضّلون التعليم المنزلي من أجل تعريض أطفالهم لتعليم ثقافي ملائم لعرقهم وثقافتهم أو حماية الأولاد من التمييز العنصري في المدرسة (Ray, 2015).
ينقسم التعليم المنزلي إلى منظّم وغير منظّم. يشمل التعليم المنزلي المنظّم أيُّ طريقةٍ أو نمطٍ للتعليم المنزلي يتبع منهجًا أساسيًا مع أهداف ونتائج واضحة. يحاول هذا النمط تقليد بنية بيئة المدرسة التقليدية. التعليم المنزلي غير المنظم هو أي شكل من أشكال التعليم المنزلي حيث لا يقوم الآباء ببناء منهج على الإطلاق، ويكون التدريس من خلال تجارب الطفل اليومية، ويركز أكثر على التعلم الذاتي من قبل الطفل، ويكون خاليًا من الكتب المدرسية والمعلمين وأي تقييم رسمي للنجاح أو الفشل.

دور الأهل في التعليم
التربية والتعليم قيمة يمكن ممارستها وتسخير كل أنواع القوالب لأجلها (الدولة، المدرسة، الأسرة، الانترنت، القرية، الجمعيات).
إن تفاوت المستويات المعيشية والظروف الاقتصادية والتنموية من جهة، والتنوّع في شخصية كل طفل وميوله العلمية من جهة ثانية، تشكل عوائق لتفعيل بعض قوالب التعليم وطرقه. لكن إذا ما اقتنع الأهل أولا أن التربية والتعليم هي مسؤوليتهم بالدرجة الأساس، ثم تحرروا من حصر هذا الدور بقوالب محددة، فإن باب الإبداع واكتشاف الطرق المثلى سيفتح لكل أسرة الباب لإيجاد أفضل خلطة أو وصفة تتناسب مع ظروفهم وأولادهم. فالأهل مدعوون لاكتشاف طاقات الطفل وتميّزه بعيدا عن المقاييس المعتمدة (IQ test، علامات المدرسة) وذلك يمكن من خلال ملاحظات الأهل الناتجة عن المعايشة اليومية لطفلهم منذ ولادته أو من خلال الاستعانة بخبراء في هذا المجال، مع الالتفات إلى حقيقة أنّ كل طفل مميّزٌ وفريد ولديه طاقات خاصة تنتظره البشرية للاستفادة منها.
إن كل طفل هو كائن فريد وكنز لم يأت مثله ولن يأتي مثله أحد، وإن عدم إيمان الأهل بعظمة كل طفل يشكّل الحاجز الأول أمامهم في اكتشاف طاقات ولدهم وهدايتها وتربيتها.
بعد تثبيت هذه القناعة، ينتقل الأهل إلى إحصاء كل الموارد المتاحة لهم لتربية طفلهم وتعليمه. في زمن الانترنت تمتلك كل أسرة بوابة للاستفادة من كل أنواع العلوم في كل المستويات، ومن أساتذة من كل البلدان. وفي المجتمع الإسلامي المحافظ حيث التشجيع على صلة الأرحام وارتياد المسجد، يمكن لكل أسرة صغيرة الاستفادة من موارد الجماعة والعائلة الأكبر. المدرسة أيضا تعتبر صرحًا عظيما وله تراث مؤثّر، حيث يمكن للطفل تعلّم الانضباط ومهارات التواصل مع أقرانه بشكل سريع وفعّال جدا. يتعرّف الطفل في المدرسة على ظاهرة "الأستاذ" ويتعلم بناء علاقة احترام وتقديس لمكانته، مما يشكّل زخما إضافيا للطفل للاندفاع نحو العلم.
في المجتمعات الإسلامية عموما، تتفوق التربية والتثقيف الإسلامي المقدّم من المساجد والجمعيات الكشفية والأهلية على ذلك التي يدرّس في المدارس. ويعتبر تعلّم التاريخ والجغرافيا والعلوم الطبيعية خاصة في الصفوف الابتدائية الأجمل والأسهل إذا ما اعتمد على الوثائقيات والمواد الإعلامية التثقيفية المتوفرة للجميع على التلفاز والانترنت.
وعلى أي حال، يشكّل التعليم المنزلي حجر الأساس الذي لا بديل عنه؛ فحتى لو توفّرت للطفل إمكانية تعلّم أمور من خارج المنزل لا بد للأهل من مراجعة ما تعلمه ولدهم، وإنشاء حوارات حوله لترسيخ التعلّم، وتوسيع آفاق الطفل، ولاكتشاف اهتمامات الطفل ومتابعتها ومراقبة مدى تقدمه أيضًا.
لاحقا، يبدأ الأهل بتعلّم أو مطالعة عموم المهارات والعلوم التي يمكن لابنهم تعلّمها في كل مرحلة عمرية. يشكّل الأهل تصوّرا قابلا للتبلور حول كيفية تسخير الموارد المذكورة أعلاه بما يتناسب وحاجات طفلهم وشخصيته. فقد يختار الأهل الاستفادة من المدرسة في شقّ خاص جدا ويهملون مجموعة من المواد التي لا تمثّل بحسب تقييمهم العلمي أولوية عندهم؛ فلا داعي لمزاحمة طفلهم وإثقال ذهنه بها على حساب مهارات وعلوم من المفترض أن يحصّلها من خارج المدرسة.
قد نصادف الكثير من الأُسَر التي تستفيد من الموارد المتاحة التي ذكرناها آنفا بالقدر الممكن، لكنها بغالبيتها تستفيد بطريقة تلقائية (passive)، والمطلوب هو التحوّل إلى نموذج قيادة تربية أسرية فاعلة (active) تمتلك تصورًا حول حاجات طفلها وميوله، فتنطلق للاستفادة من الموارد المتنوعة ضمن رؤية واضحة وخاصة بها.

أهم المهارات والعلوم الأساسية للمستقبل والتي لا تتوفر غالبًا في المدارس المعاصرة
بيّنّا في المقال السابق أن الوصول للمعلومة لم يعد المشكلة، ولعلّ حفظ المعلومة عن ظهر قلب لم يعد ضروريا في أغلب الأحيان، فنحن نمتلك موسوعة عالمية متنقلة في هواتفنا ولاحقًا في ساعات أيدينا أو ربما في عدسات لاصقة. لكن إتاحة المعلومات بشكل مجاني ومتساو للجميع يخلق عدة مشكلات وحاجات لمهارات نعرض أهمها:
١- تعلم البحث عن المعلومة عبر محركات البحث؛ فهذا المجال بحد ذاته علم ومادة تُعلّم في الجامعات، ولكنها مطلوبة أيضًا لطلاب المدارس.
٢- تعلّم تحديد مصداقية المرجع أو الصفحة الالكترونية.
٣- قوة الإرادة والتركيز (mindfulness) لمنع البحر الهائج من المعلومات والدعايات من تشتيت الطفل الذي يتصفح الانترنت. فكم من بالغ وعاقل قصد الانترنت للبحث عن معلومة وانتهى به المطاف بمشاهدة فيديو طويل على اليوتيوب حول موضوع مختلف، أو بالغرق في مشاهدة دعاية مصممة لتشتيت انتباهه واستثارة شهواته (شهوة التسوق والاستهلاك كمثال).
٤- الأمن السيبيري والخصوصية الفردية وحماية المعلومات.
٥- تعلّم كيفية التعلّم: أحيانا تكون المعلومة متوفرة لكنها لا تكفي، بل يكمن التحدي الأكبر في طرح السؤال (نصف العلم حسن السؤال). قد يتبادر على ذهن أحدنا تساؤل فضولي معين ولكنه يعجز عن تفكيك السؤال وتحديد المشكلة التي يحاول الإجابة عنها في سؤاله.

حول نموذج المدرسة الحالي
تكمن مشكلة المدرسة في تخلّفها عن حاجات العصر، وإن توفّرت مدارس خاصة مجدِّدة لمنهاجها فإنّ تحرّرها من منهاج الدولة الرسمي نادرٌ جدًا في الجوهر، فهي ملتزمة بنواة المنهج الرسمي مع إضافات وإبداعات على مستوى السطح لا العمق. وتشكّل إضافة مواد جديدة على المنهاج القائم عبئًا إضافيًا على الطفل في كثير من الأحيان (مثال ذلك تعليمه البرمجة بالإضافة إلى كل المواد المفروضة من الدولة). في لبنان، تتبنّى المدارس عموما تقييم نفسها وفق نتائج طلابها في الامتحانات الرسمية، وهذا ما يجعلها شبه منقادة ومتماهية مع منهج الدولة التعليمي.
يمكن اختصار مشكلة المدرسة في أنها مهما تحرّرت فإنها عمومًا تتوجّه ببرامجها نحو المعدل الوسطي لحاجات الطفل، وتقيّم الطفل بحسب معايير السوق القائمة. في الصين هناك تركيز قوي في التقييم على نجاح الطفل في مواد العلوم والرياضيات، بينما في أميركا يُعطى الثقلُ الأكبر للتواصل الشفهي ومهارات التقديم للمشاريع وتحضير التقارير العلمية، نظرا لحاجات السوق عندهم.
يمكن للأهل الاستفادة من المدرسة كبيئة جيدة لتنمية الانضباط ومهارات التواصل الاجتماعي وتنمية روح التنافس الإيجابي، لكنّهم غير ملزمين بفرض ما تفرضه عموم المدارس على أطفالهم. إذا رأى الأهل على سبيل المثال أن ولدهم لا يحتاج في عمر معيّن إلى حفظ درس التاريخ عن ظهر قلب وكانوا يفضّلون بدل الجهد الذي سيبذله للحفظ أن يطالع كتابا ما آخر، يمكنهم شرحُ متطلباتهم للمدرسة وابلاغها بالمواد والأنشطة التعليمية التي تهمّهم وفق رؤيتهم. وذلك يستدعي بطبيعة الحال تحرّرًا من جهة الأهل من مقياس العلامات والتقييم المدرسي المتعارف لطفلهم.

كيفية الجمع بين أساليب تعليمية مختلفة
ليس هناك وصفة مثلى تنطبق على الجميع! فنحن بالدرجة الأولى انتقدنا نموذج المدرسة من حيث أنه نموذج شموليّ تعميمي يختزل كل الثقافات والتنوّع ويصهرها في نموذج تفرضه الدولة فتكون قيمة التعليم محدودة في المجتمع بقدر محدودية المدرسة كقالب متأثر بشكل مباشر بمستوى نمو الدولة والتقدم المعيشي في البلد، في وقت أصبح العلم متحررًا ومعولمًا لا يتقيّد بتخلّف الدولة أو تقدّمها.
هناك أهل يعرفون ما يريدون من المدرسة، وقد حددوا حاجات طفلهم منها، وعرفوا ما يجب تقديمه إلى جانبها، لكي يصل طفلهم إلى ما يتمنون له.

نظرةُ عامةِ الناس للتعليم
للتعليم في ذهن الناس جنبتان: الأولى أن يتعلّم المتعلّم ويتحلّى بالمعرفة، والثانية أن يؤمّن شهادةً تمكّنه من الدخول إلى سوق العمل في المستقبل. والواضح أن التعلّم والتثقّف بات سهل المنال بوجود الانترنت، وهو لا يتطلّب جهدا كبيرًا لتوفير المادة. أما فيما يتعلق بالوظيفة والنجاح فينبغي تذكير الأهل بعدم ارتباط الشهادة بالرزق؛ وسوف يعتمد سوق العمل في المستقبل في تقييم المرشّح للوظيفة على مؤشرات ترتبط بالإبداع، ومهارات التواصل، والثقافة العامة، والمرونة في تعلّم أمور جديدة أثناء ممارسة الوظيفة، والقدرة على طرح إشكالات نقدية، والتفكير خارج الصندوق، وكم هو صعب تربية شاب يفكّر خارج الصندوق وهو ينمو حصرًا في صندوق المدرسة؟!
إنه لمن الخطير اعتماد علامات المدرسة كمؤشر كاف لمتابعة الطفل وتحديد مدى نجاحه، ومن الخطأ ربط احترام الولد لنفسه بنظرة المجتمع للشهادة؛ فهذا ظلم كبير!
يجب على الأهل أن يضعوا التعلّم أمامهم كهدف، وأن يلتفتوا إلى أن المدرسة هي مجرد باب لاكتساب مكانة اجتماعية لعلهم لم يحصلوا عليها.
الكثير من الأهالي يحدّون أنفسهم بالنظام المدرسي لأنهم يرونه مضمارهم لتحديد قيمة طفلهم ومدى نجاحه كإنسان في المجتمع. لقد أصبحت المدرسة في أعين الناس سلطة خفية تحدّد قيمة الشخص.

نصيحة لا بدّ منها
من الضروري أن يعلم الأهل أن تعليم أطفالهم هو مسؤوليتهم بالأصالة، كما أن عملية إطعام أطفالهم واختيار أغذيتهم هو من مسؤوليتهم، وإنّ الاستعانة بموارد مساعدة للتعليم لا يسقط عنهم هذه المسؤولية. إن كل طفل فريد بحدّ ذاته، وتكون طريقة تقييم تقدّمه أيضًا فريدة وخاصة به، فلا يمكن الاعتماد على نظام التقييم المدرسي كمؤشر أساسي لتقييم الطفل ونجاحه. لقد صادفنا الكثير من الزملاء الذين تخرّجوا من الثانوية العامة بتفوّق، وكانوا من بين الأوائل العشرة في لبنان، لكنهم لم يتمكّنوا من مواكبة متطلّبات الجامعة، وبالكاد تجاوزوا المعدّل العام في الجامعة، ولم يثبتوا نجاحًا مميزًا في ميادين الحياة اللاحقة.
لا بأس بعد كل هذا أن لا يكون الطفل في المركز الأول في الصف، أو أن يتركه الأهل أحيانًا وشأنه إن أراد إهمال مادة معينة غير مهمة أو غير مستساغة بالنسبة له لأجل دراسة مادة أخرى في مقابلها؛ كالموسيقى مثلا، أو أن يقرروا في حالات معينة إيقاف طفلهم عن الذهاب إلى المدرسة سنة كاملة لكي يتفرغ لدراسة أمر آخر.
ينبغي على الأهل أن لا ينتظموا تحت مظلة المدرسة لتحديد معايير النجاح، وأن لا يصبحوا مجرد أداة تنفيذية لأجندة المدرسة التعليمية.
من حق الأهل أن يرسلوا ولدهم إلى المدرسة دون إنجاز فرض مطلوب منه لأن ولدهم مرهق من كثرة الواجبات، أو لأنّ المادة التي تدرّس لا تشكّل أولوية للطفل وفق رؤيتهم. المدرسة ليست معيارًا لتحديد قيمة الإنسان في المجتمع، فالمهم مصلحة الولد وما فيه فائدته، فإذا كانت مصلحة الولد في غير ما تحدده المدرسة فليكن! هذا الوعي لا يتطلّب من الأهل ثقافة متقدمة أو رفاهية اقتصادية.
الأهل الذين يفتخرون بطفلهم في المدرسة النظامية لأن علاماته مميزة أو لأنه متفوق يتساوون مع الأهل الذين يخجلون من فشل طفلهم فيها. إن مرجعية المدرسة في تحديد فشل الطفل ساقطة من الاعتبار كما هي ساقطة أيضًا في إثبات تميّزه. وإذا كانت المدرسة النظامية تعتبر طفلك مثاليًا فيجب أن تدرك أن هناك خللًا ينمو في طريقة تعليم طفلك، ففي الأعم الأغلب لا يمكن أن يتميز طفل في المدرسة إلا ويقابل ذلك موت في إبداعه وطموحه أو تقصير في تنمية مهارات حيوية عنده لا تغطيها المدرسة.




المراجع:
Brian D. Ray (2017) A systematic review of the empirical research on selected
aspects of homeschooling as a school choice, Journal of School Choice, 11:4, 604-621, DOI:
10.1080/15582159.2017.1395638

Montes, G. (2006). Do Parental Reasons to Homeschool Vary by Grade? Evidence from the National Household Education Survey, 2001. Online Submission, 16, 11-17.

Smith, M. K. (2002). Informal, non-formal and formal education-a brief overview of some different approaches. Infed. org: learning, education and community. Retrieved November 14, 2020, from https://infed.org/mobi/informal-non-formal-and-formal-education-a-brief-overview-of-some-different-approaches/

التعليقات
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي

الكاتب

أحمد شمس الدين، متخصّص في الهندسة المعلوماتية

الكاتب

فدوى فرحات شمس الدين، ماجستير دراسات حول الطفل